محمد دشتى

150

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

69 - ومن كلام له عليه السّلام سياسي ، تاريخي ( في ذمّ أصحابه ) لوم أهل الكوفة كم أداريكم كما تدارى البكار العمدة ، والثّياب المتداعية ! كلّما حيصت من جانب تهتّكت من آخر . كلّما أطلّ عليكم منسر من مناسر أهل الشّام أغلق كلّ رجل منكم بابه ، [ 1 ] وانجحر انجحار الضّبّة في جحرها ، والضّبع في وجارها . الذّليل واللّه من نصرتموه ! ومن رمي بكم فقد رمي بأفوق ناصل . إنّكم واللّه لكثير في الباحات ، قليل تحت الرّايات ، وإنّي لعالم بما يصلحكم ، ويقيم أودكم ، ولكنّي لا أرى إصلاحكم بإفساد ( فسادى ) نفسي . أضرع اللّه خدودكم ، وأتعس جدودكم ! لا تعرفون الحقّ كمعرفتكم الباطل ، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحقّ ! 70 - وقال عليه السّلام سياسي ، اخلاقى في سحرة اليوم الذي ضرب فيه الشكاية إلى الرّسول صلّى اللّه عليه وآله

--> [ 2 - 149 ] السبيعي عن الحرث عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام أنه خطب فقال : . . . ( ح 16 باب 14 من تيسير المطالب - تيسير المطالب - باب 14 ح 16 ص 127 مخطوط وفي ط 1 : ص 189 ص 127 مخطوط وفي ط 1 : ص 189 ) 6 - حدّثنا أبى رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه محمّد بن خالد البرقي ، عن أحمد بن النّضير وغيره عن عمرو بن ثابت ، عن رجل - سمّاه - عن أبي إسحاق السّبيعى عن الحارث الأعور ، قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام . . . ( كتاب التّوحيد الشيخ الصدوق - التّوحيد - ص 31 ح 1 ب 2 للصدوق ص 31 ح 1 ب 2 ) [ 1 - 150 ] الف - حدّثنى عبد اللّه بن أحمد بن شبويه المروزي قال : حدّثنا أبى قال : حدّثنى سليمان عن عبد اللّه قال : حدّثنى عبد اللّه بن أبي معاوية عن عمرو بن حسان عن شيخ من بني فزارة قال : بعث معاوية النعمان بن بشير في ألفين فأتوا عين التمر فأغاروا عليها وبها عامل لعلىّ يقال له ابن فلان الأرحبي في ثلاث مأة فكتب إلى علىّ يستمده فأمر الناس أن ينهضوا إليه فتثاقلوا فصعد المنبر فانتهيت إليه وقد سبقني بالتشهد وهو يقول : ( تاريخ الطبري الطبري - تاريخ الطبري - ج 3 ص 149 ، خمس مجلّدات ، ج 3 ص 149 ، خمس مجلّدات ، الغارات الثقفي - الغارات - ج 2 ص 450 و 451 في الهامش للثقفي ، ج 2 ص 450 و 451 في الهامش ) ب - قالوا : وبعث معاوية النعمان بن بشير الأنصاري ، وأبا هريرة الدوسي بعد أبي مسلم الخولاني إلى علىّ يدعوانه إلى أن يسلّم ( لمعاوية ) قتلة عثمان بن عفان ليقتلوا به فيصلح أمر الناس ويكف الحرب ، وكان معاوية عالما بأن عليّا لا يفعل ذلك ، إلى آخر القصة - وقد كان على حين أتاه خبر النعمان بالكوفة ، خطب أمير المؤمنين عليه السّلام ، الناس فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : ( أنساب الأشراف - أنساب الأشراف - ج 2 ص 447 ح 493 ، ج 2 ص 447 ح 493 )